shababdemiana

    الأنبا بيشوي. الرجل الحديدي في الكنيسة آخر ساعة'الجزء الأول

    شاطر
    avatar
    joker
    عضو متألق
    عضو متألق

    ذكر
    عدد الرسائل : 62
    العمر : 37
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    default الأنبا بيشوي. الرجل الحديدي في الكنيسة آخر ساعة'الجزء الأول

    مُساهمة من طرف joker في الأربعاء نوفمبر 07, 2007 4:56 pm

    المرجع
    http://copticwave.com/youthprint2.htm

    الموجة القبطية
    farao
    الأنبا بيشوي.. الرجل الحديدي في الكنيسة 'لآخر ساعة' في أول حوار له:
    البابا شنودة وصف أعدائي بأنهم ينطحون في الصخر!!


    أحمد السعداوي

    هو أقوي رجال الكنيسة الأرثوذكسية بعد البابا شنودة علي الإطلاق أو 'الرجل الحديدي' كما يطلق عليه الأقباط، وهو المسئول الأول والأخير عن المحاكمات الكنسية.. بيده رفع رجال الكنيسة إلي أعلي المراتب والدرجات، وبيده أيضا تجريدهم أو شلحهم وإخراجهم من سلك الكهنوت إلي الأبد. إنه الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس الذي ارتبط اسمه دائما بكل الملفات الساخنة في الكنيسة.. وبينما يراه مريدوه الحصن الأخير للعقيدة الأرثوذكسية والمدافع الأول وربما الوحيد عنها، يتهمه العلمانيون وبعض رجال الدين بأنه يقف خلف كل المشكلات التي تعانيها المؤسسة الكنسية. بداية من انشقاق ماكس ميشيل عنها وتأسيسه مجمع مقدس مستقل وكنيسة جديدة مرورا بالمسئولية عن شلح وتجريد العديد من الكهنة وانتهاء بتكفير الأب الراحل متي المسكين وجورج بباوي وكمال زاخر في مؤتمر تثبيت العقيدة بالفيوم منذ أسابيع. لم يتحدث الأنبا بيشوي للصحافة من قبل، ويرفض الرد علي الاتهامات الموجهة إليه في وسائل الإعلام، مكتفيا بإصدار كتب يعلن فيها آراءه ومواقفه.. 'آخر ساعة' مثلما انفردت بتفاصيل ووقائع ما دار في المؤتمر السنوي لتثبيت العقيدة بدير الأنبا إبرام بالفيوم حيث كانت المطبوعة الوحيدة التي حضرت فعاليات المؤتمر، تنفرد في هذا العدد بأول حوار مع الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والمسئول الأول عن المحاكمات الكنسية.

    ولد الأنبا بيشوي أو مكرم اسكندر نقولا عام 1942 بمدينة دمياط وبعد أن أنهي دراسته الثانوية التحق بكلية الهندسة جامعة الاسكندرية وتخرج منها عام 63 بتقدير امتياز، وفي عام 68 حصل الأنبا بيشوي علي درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من نفس الجامعة.. وبينما كان الجميع يتوقع له أن يصبح واحدا من أهم وأبرز المهندسين الأكاديميين.. ترهبن الأنبا بيشوي بدير العذراء بوادي النطرون باسم توما السريان، ليبدأ بعدها خطواته الأولي داخل الكنيسة الأرثوذكسية التي يتولي فيها الآن العديد من المناصب الدينية والرعوية، فضلا عن شهرته كواحد من أهم أساتذة اللاهوت الأرثوذكسي في العالم.



    سألنا الأنبا بيشوي في البداية.. نيافة الأنبا: دائما ما نسمع عن المحاكمات الكنسية أو نقرأ في الصحف إعلانا عن تجريد كاهن أو شلح آخر.. لكن تظل هذه المحاكمات بالنسبة للعديدين موضوعا غامضا. فما هي أسباب وأشكال هذه المحاكمات وكيف تتم في الكنيسة؟
    حسب قوانين الكنيسة تتكون المحكمة الكنسية من محكم بدرجة أسقف ومعه بعض رجال الكهنوت المتخصصين بدرجة قمص أو شماس كامل ويرأس المحاكمات الكنسية قداسة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس لكن نظرا لأعباء قداسة البابا فقد أنابني عنه لرئاسة هذه المحاكمات ويشترط في باقي أعضاء المحاكمة أن يكونوا مشهودا لهم بسعة الصدر وموضع ثقة، وأن يكونوا من ذوي الخبرة في مجال القانون الكنسي مثل القمص بولس عبد المسيح أستاذ القانون الكنسي بالكلية الاكليركية بالقاهرة والقمص ميخائيل فهمي أقدم كهنة الكنيسة، بالإضافة إلي الأنبا أرميا الأسقف العام وسكرتير قداسة البابا. وتصدر أحكام المحاكمات من المجلس الأكليركي العام بعد موافقة قداسة البابا شنودة عليها بعد إطلاعه علي ملف كامل عن القضية المحكوم فيها ملحق به كافة الأدلة والبراهين التي استند إليها الحكم الكنسي.


    لكن يتردد في الأوساط الكنسية أنه بالرغم من أن المحكمة تتكون من أربعة قضاة برئاستك إلا أنهم لا حول لهم ولا قوة في وجودك .. ما تعليقك علي هذا؟
    المجلس الأكليركي يعمل تحت مظلة قداسة البابا شنودة وكل عضو فيه هو في حماية البابا بحيث إذا شعر أحد بالقهر من جانبي باعتباري رئيس المجلس أو أن يكون قد وقع غبن عليه في إبداء رأيه أو المشاركة في القرار فإن له علاقة مباشرة مع البابا تحميه. فما هي فرصتي في السيطرة علي أعضاء المحكمة في وجود رجل دين مثل الأنبا أرميا سكرتير البابا والملازم له في كل خطوة حتي في سفره. ونفس الأمر بالنسبة للقمص ميخائيل فهمي الذي اعتاد قداسة البابا أن ينزل يوما في ضيافته من وقت لآخر إذ تربطهما صداقة عميقة وقوية مما يعني أنه لا يوجد حاجز بينه وبين البابا يمنعه من توصيل رأيه أو شكواه، وأبسط مثال علي ذلك حينما شعر القمص بولس عبد المسيح عندما كان في إحدي الأبراشيات خارج القاهرة أنه وقع عليه ظلم بائن من أحد الأساقفة فما كان من قداسة البابا إلا أنه طلب حضوره إلي القاهرة. وقال: يمكننا الاستعانة به في التدريس بالكلية الاكليركية في مادة القانون الكنسي وفي عضوية المجلس الاكليركي العام المختص بالمحاكمات. وهذا يعني أنه ليس الشخص الذي يقبل وضعا لا يرتاح له فكره أو ضميره بعد أن استطاع أن يخترق الحواجز إلي موقع الثقة من قداسة البابا. فهل يمكن لأي من هؤلاء أن يوقع علي حكم لا يرضي ضميره، كما أنه من النادر أن يكون هناك عضو من أعضاء المحاكمة الكنسية غير راض عن قرار ما وإذا حدث ففي هذه الحالة يلزم أن يكون ثلاثة أرباع الحاضرين موافقين علي الحكم أو القرار. ولا يعني اعتراض أحد علي قرار المجلس أنه أحس بظلم، وما يحدث هو مجرد مداولة علي مدة العقوبة فقط ويكون رأي الأغلبية هو المرجح وفي بعض الأحيان يعيد قداسة البابا القضية لإعادة النظر أو التحقيق.


    يتردد عنك أيضا أنك تستغل الأنبا أرميا ليخبرك بكل صغيرة وكبيرة داخل المقر البابوي ولمنع وصول أي شكاوي ضدك إلي البابا؟
    هناك ثلاثة آباء أساقفة عموميون يعملون في السكرتارية الخاصة بالبابا وهم الأنبا يوأنس والأنبا يوحنا والأنبا أرميا وكل منهم له مكتب بالمقر البابوي ومتواجدون به طوال الوقت وكل منهم يمكنه توصيل ما يشاء إلي قداسة البابا فإذا أدعي أحد أن شكواه لم تصل بسبب صداقتي بالأنبا أرميا وهذه حقيقة لا أنكرها وسببها إعجابي باخلاصه الشديد للحق، فله أن يوصل شكواه عن طريق باقي الآباء أعضاء السكرتارية علما بأن علاقتي بباقي السكرتارية يسودها الحب والتقدير. وأقول لمن يدعي ذلك ابحثوا عن مدخل آخر فالمعروف أن قداسة البابا يتلقي أوراقا مباشرة في يده عند دخول اجتماع الأربعاء الذي يلقيه كل أسبوع. وأثناء محاضراته بمعهد الدراسات القبطية.والكلية الاكليركية فقنوات الاتصال مع قداسة البابا مفتوحة دائما ومتعددة وقد نشرت بعض الصحف الصفراء الكثير من هذه الطعون في حقي وحينما اطلع قداسة البابا علي هذه الجرائد والمنشورات التي يتم توزيعها ضدي كان تعليقه 'كناطح صخرة يوما ليوهنها' مدافعا عني وعن أحكام المجلس الاكليركي العام.

    إذن ما هي درجات الأحكام الكنسية؟
    الأحكام الكنسية تبدأ من الإنذار والتحذير ثم المنع من تناول الأسرار المقدسة والإيقاف عن ممارسة بعض أو كل الأسرار الكنسية مثل وقف الكاهن عن إجراء مراسم الزواج الكنسي فقط مع عدم إيقافه عن باقي الخدمات الكنسية ومن ضمنها الصلاة أو الإيقاف عن أخذ سر الاعتراف وهو أحد أسرار الكنيسة وهناك أيضا عقوبة الإيقاف عن كل الخدمات الكنسية لمدة محدودة أو لأجل غير مسمي. مثلما حدث مع القمص زكريا بطرس الذي أوقف عن التعليم والصلوات وجميع أعمال الكهنوت. وهذا الإيقاف مطلق باستبعاده من الخدمة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
    وقد صدر هذا القرار برئاسة قداسة البابا شنودة في يونيو 2003 قبل أن تبدأ إحدي القنوات الفضائية في استضافته لإلقاء بعض المحاضرات في برامجها التي يشن فيها هجومه علي الدين الإسلامي والمسلمين..
    أما إذا ما شعرت الكنيسة أن الشخص يستحق التجريد نهائيا من الكهنوت بسبب ارتكابه خطأ جسيما ولم يرتدع من إيقافه وإنذاره المتكرر يتم شلحه أو تجريده نهائيا من الكهنوت وخلع الزي الكهنوتي والعودة إلي اسمه العلماني قبل الكهنوت. وللأسف الشديد فإن وزارة العدل حتي الآن لم تصدر قرارا بتسجيل الزي الكهنوتي لرجال الدين المسيحي.. ولو صدر هذا القانون لجنب الكنيسة والوطن العديد من المهاترات.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 12:22 am