shababdemiana

    الشباب المسيحى وحياته الروحية00 الشاب والصداقة00

    شاطر
    avatar
    Marmar
    عضو متألق
    عضو متألق

    انثى
    عدد الرسائل : 215
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/10/2007

    default الشباب المسيحى وحياته الروحية00 الشاب والصداقة00

    مُساهمة من طرف Marmar في الأربعاء فبراير 06, 2008 11:11 pm

    الشباب المسيحى وحياته الروحية+ الشـــــاب والصــــداقة :ان الشباب يمثل غالبية القوى الاساسية لخدمة الكنيسة ومثل هؤلاء كل من يراهم يمجد الله ، إذ يعطون صورة حية عن الشاب المسيحى إذ يكون بمثابة ملح جيد للآخرين ...
    + بجانب ذلك يوجد البعض الآخر بعيدا عن حظيرة الراعى الصالح الرب يسوع المسيح لأسباب أهمها :
    1) كثرة التدليل فى التربية دون حكمة .
    2) مشغولية الوالدين عن أبنائهم خاصة إذا كان الأثنان يعملان .
    3) عدم تدين الوالدين .
    4) عدم الدراية بالتربية المسيحية خاصة والتربية السليمة عامة وهنا تظهر أهمية إعداد المخطوبين روحيا وإجتماعيا وثقافيا وأسريا لأنه سيعد أجيالا وهل لفاقد الشىء أن يعطى ؟
    5) عدم الانتماء للكنيسة من الصغر وخاصة مدارس الاحد ، ومتابعة ذلك حتى فترة الجامعة .
    + والذى يحدث لذلك الشاب المسكين عندما يدرك فترة المراهقة ينتى لأصحاب السوء ، يتأثر بهم ، يمضى معهم فترات كثيرة فى اللهو والمزاح ، تنتهى الى سهرات خليعة ، وعادات سيئة وإدمان فى المكيفات ، فيمضى ساعات متأخرة من الليل مع اصحابه وكأن والديه يغطان فى نوم عميق إذ لا يدريان بما سيندمون عنه من عمد رقابتهم أبنائهم وتركهم التربية المسيحية السليمة ! .
    إن مثل ذلك الشاب شب على ذلك الى أن صارت طبيعته ...
    حقا إن المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة (1كو15) .
    لكن مخلصنا الرب يسوع مازال يحب أن الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون .. وممكن تبدأ حياة جديدة فتفرح بك السماء والارض ! ..
    + إختر أصدقائك من الشباب المسيحى بالحقيقة من أبناء كنيستك ، خاصة يوجد شباب مبارك يقوم بأنشطة الكنيسة وخدمتها ليجذبوك الى الأمام نحو حياة أفضل بدلا من أناس يجذبوك الى خلف ، عموما تصادق على من هم أعلى منك فى قامتهم الروحية لتستفيد منهم .
    كما ان الذين يجالسون باعة المسك والأطياب يكتسبون الروائح الزكية هكذا ينبغى أن نلازم الحكماء والمعلمين وأرباب الفضيلة لنقتدى بمثالهم فى الصالحات .
    ( ذهبى الفــــم )
    + بجانب هذا تصادق على أبيك الروحى وإكشف له متاعبك بكل صراحة ليريجك جسديا وروحيا .
    + تصادق ايضا على القراءات الروحية ... والشهداء والقديسين وأ/اكنهم المقدسة من أديرة وكنائس ... ليكن لك غيرة أعمالهم التى أرضت الرب " ... أنظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم " (عب13: 7) .
    + لكى تكسب الجميع لاحظ أهم مايلى :
    1) إبتسم دائما مع الكل .
    2) إظهر إهتماما بهم فى محبة باذلة ومضحية لأجل الآخرين .
    3) إستمع الى حديث الشخص وشجعه ولا تقاطعه أو توجه له نقدا هداما .. وإن كان لك رأى فليكن فى هدوء وللبنيان .
    4) شجع صغيرى النفوس إذ قال أحد الآباء .. إسند الضعفاء لكيما تسندك اليمين التى تحمل الكل ! ..
    5) إبعد عن إدانة الآخرين لتربح نفسك ولا تعثر الآخرين ...
    6) كن مخلصا فى حديثك دون رياء او وشاية .
    7) ليكن كلامك كل حين مملحا صالحا يأتى بثمار كثيرة ، ليقل لك عريس النشيد " شفتاك يا عروس تقطر شهدا تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيبك كرائحة لبنان " (نش4: 11) . وبعظة واحدة من بطرس الرسول آمن ثلاثة الآف (أع2) .
    ليكن كلماتك فى إتضاع فتأخذ الفضيلة بدلا من العثرة ، وإبتعد عن كل كلام بطال .
    9) لتكن صادقا فى مواعيدك ، مدققا فى تصرفاتك ، وكمسيحى كن قدوة وشعارا لمسيحيتك ، ليرى الجميع فيك صورة المسيح !
    10) أعط أكثر مما تأخذ فالذى يزهد فيما بين يديه يحبه الناس . وليكن عطاؤك عن محبة دون أى هدف مادى .
    + الشـــــــاب والتلــــمذة : اولا : لأب أعترافك :فقد قال القديس سمعان اللاهوتى ( الذى يؤمن أن حياته وموته فى يد راعيه لا يجادله مطلقا ) .
    كما قال القمص تادرس يعقوب فى تلمذتى لأب أعترافى :
    أن الاعتراف تلمذة .. فالمسيحية حياة مع الرب وتذوق عشرته ...
    وقد عاش السيد المسيح وسط تلاميذه وعاشوا معه ...
    الاعتراف تلمذة للرب مباشرة فأطيع أب أعترافى وأتعلم منه فى الرب .
    الذى يطيع أباه مرة ويخالفه مرة فهو تارة يبنى وتارة يهدم ، فيكون تعبه باطلا ..
     ثانيا : التلمذة للذين سبقونا الى الفردوس : من الشهداء والقديسين خاصة شفيعك الذى تسميت على إسمه أو القديس الذى تحبه فتصادق على القديسين وتتلمذ لهم بالتشبه بأعمالهم " أنظروا الى نهاية سيرتهم وتمثلوا بإيمانهم " لترتوى من فضائلهم .
     الاب الذى يحب إبنه لا يمنع أن يؤدبه ، هكذا أب الاعتراف أحيانا يعطى أبنه قانونا لعلاجه روحيا وجسديا ولا ينقص ذلك من محبته له إذ ينبغى خلاص نفسه فى كل وقت ويتمنى له تقدما مستمرا فى كل حياته مصليا لأجله ..
    ( ان النفس لا تصلح ان تنتعش فيها صورة المسيح الملك بدون أدب كثير
    )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 10:15 pm